الأربعاء، 29 نوفمبر 2017

تكتكات


مثله أنا شاخصة في بياض الساعة 
شاخصة في همهمات النارجيلة
أنين القط المكدس بالركلات والسحل
أموه أسفلت السماء بمنطادي الصوفي
ثم أقلبه على ظهره
واتركه يغرغر دموعه بالستيلا
وعندما يقترب اغترابه
أشعّه بقبلة المرارة الفائقة
متخبط في عصارات روحه
يُسقط
مسلسل بالفقد 
والتخلي 
مهمل
حتى يعود لبياض الساعة
أو يصبح محجريه ساعة
تتمدد بموات بطيء
للدغات العقارب.

  هبه يونس النيل
    نوفمبر 2017

Author:

I am a whole universe 

0 comments: