الأحد، 19 يونيو، 2016

ثوب


كان يدثر عورتها، فاستلهمته فارسا وحاميا.
وبنحوله كان يتدارى فيها، فهامت في ضعفه - طفل التوافق- 
وبيوم، لسعها ضوء ؛ وعارية وجدت نفسها، منه، ثوبه وثوبها.
جثت ارضا، وصعدت فوقا لتبحث عن اثره ، فوجدت مئات من عبوات التضخيم وتسمين الكرامة ممزوجة في زيوت جسدها ،لم تلاحظ لهيامها، تحول هيئته ، تضخمه عليها ومؤقتية راحته على قلبها التي استهلكها في طريقه البازلتي.
15/5/2016

Author:

I am a whole universe