الجمعة، 27 نوفمبر، 2015

أن تطيء


رصت الصغيرة كل حصونها البلاستيكية التي ادخرتهم من اكياس الشيبس والسناكس وبواقي العابها التي اعتادت أن تخبئها مقايضة عندما يريدها أن تكف عن البكاء الذي يزعجه.
رتبت دون أن يلمحها هو ، جموع العسكر بتراص وتلاحم ، والصقتهم ببعضهم حتى ليفشل ظفره أن يلج فيما بينهم.
استعان خيالها بطمأنينة اقزام جاليفر ، الذين نجحوا اخرا في اسره وتقيده ومنع هذا العملاق رغم ضعفهم وضآلتهم من أن يهرس بيوتهم، وخلاياهم .
 وعندما أغار العملاق ، وبدأ السحق تذكرت اخفاقها في تجميع اشجار بلاستيكية من بين الهدايا ، حتى توطد بها الخيوط التي جهزتها لربط العملاق.
  
وبقدم واحدة ، اطار العسكر ودغدغ الحصون كلها.
وعندما وطأت جسدها قبضتاه ، اخذت تجاهد للتتسرب منه ، تفلت وتلملم لاهثة قطعها المقلوبة على ظهرها ، لتقايض بها اصابعه القاسية في مبادلة خائبة ، انتهت بفقدانها كل الحصون وخلاياها.

نوفمبر2010

Author:

I am a whole universe 

0 comments: