الثلاثاء، 10 نوفمبر، 2015

بركة مياه "مرور محرم بك ترحب بكم "


غرق اسكنرية
 هطلت امطار كثيفة وبصفة مستمرة يومي الاربعاء والخميس الماضيين تسببت في إغراق شوارع الاسكندرية للمرة الثانية على التوالي منذ بدأ موسم الخريف.
وتبادل السكندريون صور متعددة ، لمناطق مختلفة توضح مدى الضرر الذي لحق بالمحافظة.
فبينما ارتفع منسوب المياة لما فوق الرصيف بطول طريق البحر وغرق كثير من الشوارع الجانبية من المنتزة لرأس التين بما فيها الانفاق : عبد المنعم رياض ، كليوبترا ، الابراهيمية ، المندرة وانفاق المشاة بطول الكورنيش ، غرق ايضا طريق القباري السريع الذي يمر بموقف محرم بك ، وغرق مبنى مرور محرم بك والشارع المطل عليه حتى كتابة هذه السطور.
ومنها ظهرت تخوفات الأهالي من انصعاق المياه المتراكمة بالطرقات اذا ما طالت اسلاك الكهرباء العمومية.
وكان لمنطقة برج العرب ، النصيب الاكبر من قطع مياة الشرب عن البيوت اثر ارتفاع مستوى الملوحة في ترعة النوبارية التي تغذي المناطق الزراعية واستمر قطع المياة لمدة اسبوع ، وفقا لشاهد عيان من السكان.
وقد دفعت هذه الظروف بعض الاهالي لقطع الطريق ، للاسراع بإغاثتهم من المسؤليين ، مثل سكان منطقة المطار وقطع طريق القطار واهالي العامرية وقطع الطريق السريع.

وينما تظهر عوامل بشرية عديدة كسبب مباشر أو غير مباشر في كارثة المحافظة ظهرت ايضا عوامل طبيعية.
فبرغم تحديد البعض اسباب الأزمة لتهالك شبكة الصرف ، مخالفات المحليات ، تقاعس عربات الشفط وعدم عزل اسلاك الكهرباء العمومية كعوامل اهمال حكومي التي تراكمت منذ النظام القديم ، ارجع البعض الازمة لحدوث تغير مناخي عالمي عنيف ومصر احدى الدول التي تتعرض له ، وادخلها حزام الامطار وفقا لتصريح رئيس هيئة الارصاد السابق.
وايضا ، ارتفاع منسوب مياه الارض بسبب ذوبان الثلوج في القطبين وفقا لناشيونال جيوجرافيك و ازدياد منسوب المياة ومنها البحر المتوسط .
وحذر أحمد عبد الموجود المهتم بشئون المناخ ، في تدوينة له على موقع الفيس بوك ، بأن عام ٢٠٢٥ هو عام غرق اسكندرية ، لو لم تتحرك الدولة وذلك وفقا لابحاثه الشخصية مؤكدا تنبؤه بما الت اليه الاسكندرية الأن منذ عامين.

وتبقى آثار غرق الاسكندرية من انقطاع المياة والكهرباء حتى حل أزمة الصرف مصدر قلق للسكندريين
تاركة اياهم في توجس انتظار النوة القادمة.

Author:

I am a whole universe 

0 comments: