السبت، 2 مايو 2015

المدينة الطيبة هل هي الفارغة؟



المدينة الطيبة هي المدينة التي تبث السعادة والرضا في سكانها وتعزز المعاملات الطيبة والخدمات فيما بينهم، لكن يبدو ان ٩٩٪ من مدن مصر هي مدن بعيدة عن الطيبة.بمدن مصر يعتل المواطن على كتفه هم اليوم والمواصلات والجراج وسايس الجراج ومكان الركنة والمسافة عن الموقف وبطء الترام ووو أما المواطِنة فعبئها أشد وهو بالاضافة ، عندها حمل آخر من المعاكسات والملامسات والتحرشات في كل شارع بمصر.
وبعض الشخوص الذين لديهم أزمة شديدة مع الزحام ،إما أزمة لم تصل بعد لحد المرض في شعور شديد بالخوف من الزحام وهو خوف غير عقلاني من الإيذاء ربما بسبب حدوث تجربة سابقة في الزحام فأوجدت انطباع ثابت أو ارتباط شرطي بالأذى.أو تصل الأزمة لشعور البعض بالإعتلال النفسي من الزحام حد الفوبيا المرضية حيث يختنق الفرد وتصيبه الرعشة و الرعب وقد يصل لأعراض هيستيرية عديدة.
ولهؤلاء مثلي المرهقون من المدينة والزحام والخوف والقلق يجب أن يبتدعوا وسائل للتعايش مع ارهاقهم.بتصوري هناك طريقتان وهي اما التحكم في المرسِل أو التحكم في المستقبِل.
التحكم في المستقبِل أي التحكم في الذات كمستقبل لأفعال الآخر من خلال السيطرة على تسارع أو تضخم أعراض الخوف وذلك عن طريق عدة وسائل منها العلاج النفسي أو السلوكي أو تمارين التنمية البشرية أو التعبير بالكلام أو الكتابة أو أي طريقة تبقي الخوف في حيز تعبيري غير مؤذي ولا معرقل لحياة الفرد ؛ و كذلك التأمل يساعد على استحضار السكينة والسلام ويراه البعض مثل إعادة شحن لطاقة الفرد وإستقبال للذبذبات الإيجابية (الموقع يدرس التأمل خطوة بخطوة: https://peacerevolution.net/)
والطريقة الأخرى للتعامل مع إنعدام الراحة وسط الجموع هو التعامل مع مصدر الضغط والتوتر وهو الناس أنفسهم ومعاملاتهم وذلك عن طريق بعض الطرق مثل :
femin
– حفظ مسافة بينك وبين الناس بحيث تحتفظ بما يدعونه اخصائيو علم النفس البيئي “الحيز الشخصي” بشكل قريب من صاحبة الصورة ولكن على كل الأصعدة المعنوية والإجتماعية والذهنية وغيره.
– تجنب التواصل الكثيف والغير منظم مع الناس مثل الحفلات الصاخبة ، قاعات السينما المكتظة في الأعياد ، الإستاد وقت مباريات القمة وغيرها من النشاطات التي تتضمن أعداد هائلة من البشر.
– خلق دائرة أمان safe zone مكونة من المقاهي المريحة والآمنة ، الأصدقاء المريحي التعامل معهم ، الجيم الأمن (والغير مكتظ، المتجر أو المول المؤمن جيدا في غير ساعات الذروة الشرائية .
– حماية الذات وذلك عن طريق السلاح القانوني ، الرياضة بشكل عام ورياضات الدفاع عن النفس بشكل خاص وذلك لرفع اللياقة البدنية وقت مواجهة الخطر ، عدم التنزه في المناطق غير المأهولة ، الخاوية والغير آمنة .
بالطبع ، من يتوتر مثلي من المدينة وعبئها سيحلم بمدينة خالية أو شبه مهجورة كمدينة مثالية ولكن لأن عالمنا ضيق ووطننا مخنوق لانملك غير التعايش والتجاوز ومحاولة تسيد إنفعالاتنا حتى لا تسقطنا في شقاء النفس ، في الطريق عالمدينة .

Author:

I am a whole universe 

0 comments: