السبت، 10 يناير، 2015

قصة : بتنور نور سهاري




لبوية الواقعة بتكشف عن الطوب الأحمر .. وأسياخ الحديد المعوجة بتخرق فضا البلكونة الحديد.. وخلود بنت السبعين زي كل يوم تزيح نملية الفراخ تجرجرها على الارض لمكان قريب بعيد عن الاسياخ لغاية ماتنضفها وترجعها لمكان آمن.
تخش اوضتها تجيب كرسيها الخشب اللي بيصلب الضهر وتقعد في البلكونة تنقي الرز من الزلط وتكوم الرز بعيد وكل ماتجمع كومة تحطه على طرف السور وتوزعه كويس وبالعدل على طول المنشر .. وتمد بسرعة تدخل ورا الشيش تستنى العصافير وتتفرج عليهم وهم بياكلوا فتنبسط بشبعهم.
وزي كل يوم تطنش الدق والازاميل اللي بتشتغل على دماغها اول ماتصحى من النوم وتكنس فيضانات الميا اللي بتنشع من المواسير اللي بيكسروهلها كل ماتصلحها. وعلى الساعة 5 بعد الظهر لما الشمس تبتدي تضعف والحيطان تبطل تنشف وتفضل منشعة تجيب خلود الوابور والصفيحة بتاعة البخور والملح وتقعد تخرم العروسة الورق وتقول وخصوصا من عين صاحب البيت اللي عايز يهدلها البيت لكن هي مش خارجة .
واما تليل ، تخض خلود تنام فتنور نور سهاري وتشغل الراديو على إذاعة القرأن الكريم عشان يحفظها ويحفظ بيتها . ومعاها تجري العصافير لخروم بيت خلود المتهدم ، تنيم عيالها وتخرج وكل الناس نايميين تحشي بسرعة تجاويف الاسياخ المايلة حب وزلط صغير .. من غير ماحد يحس .
3/2003

Author:

I am a whole universe 

0 comments: