الخميس، 18 ديسمبر، 2014

قصة : إذا التصق الغبار

كهف أثري بفرنسا

1):
  1. حصرت طرفي الثوب في قبضتها ثم أجمتهم في يد واحدة … سارت هكذا ثم صعدت الهضبة القصيرة ثم توالت في تثبيت كعب حذائها المدبب بأرض المنحدر الحجرية … فلا تسقط ..
حتى وصلت الأرض المنبسطة انتظرت قليلا ثم استأنفت السير حتى أول الكهف … تنفست في عمق فتخللت انفها بعض الأتربة ثم أغشت عينيها فوجهها لكنها لم تغمرها فتركتها على جلدها و لم تهتم بنفضها …. خطوت إلى الكهف و كان صديقها اسفل الظل القريب..ز ظل الكهف على وجهه … تلقف شاردتها … التي هربت قبلا من بيت العرس القديم ...
ظل (1):
  1. هي تعرت فلم تهتم حتى تدثرت جدران الكهف الأحمر… فأحترق الجلد دون أن تدرى .. حتى تقدد.

هوكان يستظهر كثيرا ” إذا أحرزت الغنيمة افقد كل رغبة في التهامها” ..
تركها هناك تتمسح بجدران الكهف ثم فتح قلبه فأخرج حبيبته ليقبلها تحت الرماد والعظام …….
و عندما اختطفت الشاردة صورة الحبيبة … فزع هو كثيرا عندما وجدها كانت هي الحبيبة.. جحظت عينيه جحظت حتى هربت لتجرى محمومة على وجه الحبيبة/الشاردة تقبلها … …… …
حتى الاحتراق مع جدران الكهف ااحمر .. ثم تبعتها المقلتين .. فالجسد الذي لفظته ذرات الأثير إلى بعضها … فأشتعل الاتقاد
——————————————————
  1. (2) فارسا هو.. سيفه دائما بقربه مشهر وقتما أراد و شعره الحالك مجمع في جمة مشدودة بقوة .. خلع معطفه الحالك ذو البطانة الحمراء دثر به الصغيرة المرتعدة بقرب الصخرة ……

و عندما صعد الهضبة القصيرة … هبط المنحدر في سرعة و قوة فاجأه الثور الأحمر ولم يجد معطفه الأحمر ليشهره في وجهه ولأنه كان قد فارقه الخوف منذ بعيد .. قاتله بيداه الداميتان و حينما دخل الكهف وقد كان هناك والثور……….
ظل (2):
الفارس :………………
لم أشأ أبدا أن أتخلى عن معطف حظي الملتصق به تميمة حظي…. و لكنها كانت كانت ابنة الحوانيتى الحمقاء من أغشاه السيل و المطر و أن لم افعل لما منحنى البراندى يوم الفلس
وعندما جاء الثور .. و لم يكن أي من سكان البلدة هناك..
اعتليت التل سريعا .. لكن عيني اصطدمت بعيني ابنة الحوانيتى .. فخطوت إلى الكهف الأحمر .. عبقة كانت رائحته تشممتها بقوة ثم سالت أنفى فوق الذقن
و لم اهتم……….
و ارتجفت عندما ابتلعنتنى نظرة الثور المشتعلة….. التي احترقت حتى الرماد مبتلعة غباري .
  1. تعليق قصير:

استيقظت القرية على صوت قراعات القطيع المرتحل عند الفجر و قد أخلف بعده بعض من نبض الأرض و تلال من رمل قابع فوق البيوت لم يره أحد منهم من قبل.
—————————————————
تذييل نهائي:
عبر تحورات الأرض وعروق الأزمان الزاعقة ..
عبر تميمة قتل أخيه…… معرفة الدفن/ (مداراة سوءته)/ عبر صلاته الأولى … عندما تيقن من كمال احتراقه ….. تيقن من غياب الدافن لرماده الآبق به … و تيقن آخرا من كمال التصاق غبار جلده 
فوق جبين الأرض….
عندها أتم الصلاة…….
فأحترق.
أغسطس 2001

Author:

I am a whole universe 

0 comments: