الأحد، 19 أكتوبر 2014

قصة : تاكسي،فالنتين،وعدو قديم



لماذا تكرهني هكذا ؟
لا أكرهك ، أنا فقط عدوك الأبدي
وذهبت بعيدا ، محاطة بأنوار حمراء ووردية تدور وتدور ببطء كالطواحين المكسورة .
انه يوم الفالنتين ، سهيلة تستيقظ في فوضى .. بالكاد تستنشق انفاسها وخائفة داخلها بشدة بدون أي سبب منطقي.
هذا الحلم المظلم الذي صُلبت فيه وكانت في هيئة عروسة فودو ورجل شرير يطعن دميتها فيدميها
كل هذه الظلمة تركتها في قلق غامض.
قررت أن لا تدع خيالها يفسد يومها وأن تذهب لتلحق بالحب أي كان الثمن وبخاصة اليوم ، لذا ارسلت رسالة لذلك الرجل من موقع المواعدة العمياء لقضاء الليلة في صحبة .
في 1م تلقت بوكيه ورد من موعدها ، وكانت أول مرة تتلقي هدية مماثلة .
بسعادة اخرجت الوردود وادمتها الاشواك وبعدما رتبتهم سريعا في المزهرية انتهت بايدي مدماه وبورود حمراء جميلة .
طرقات وتدخل اختها حاملة بوكيه زهور جميل ، وبسرعة نزعت القديم والقته في الزبالة واضعا البوكيه الجديد ولم تعترض سهيلة وللغرابة كانت الورود ذابلة وجافة كإنها منذ 100 عام .
ارتدت ملابس جميلة للموعد ،
واخدت تاكسي لتصل في الوقت.
قابلت المعجب المهذب وجها لوجه على الاقل لا مواعيد عمياء ولكن الله هذا الرجل من الكابوس هذا الذي قال لها انه عدوها الابدي من استنساخ لاخر .
استيقظت .. بعد الاغماء
برائحة كلوروفورم
مربوطة في وضع الصلب
عدوها كان يمليء دميتها الفودو باشواك الورد التي ادمتها وعندما قرر ان يطعن قلب الدمية اصبح هذا هو فالنتاينها الاخير .
سألته لماذا؟
أجابها لانها توأم روحه ولا يمكنه ان يحب احد غيرها وهي لا تحبه فيريد ان تكون كأن لم يكن.

Author:

I am a whole universe 

0 comments: