السبت، 7 يونيو 2014

طريقة مطرقعة لإذلال المتحرشين

     التحرش أزمة يومنا ، بطلت من زمان أنزل الشارع اتمشى.. قررت إني أنزل بس اقضي حاجتي واروح الشغل وفقط...
 انا من مواليد أول الثمانينات وقت ماكان لسة الطبقة الوسطى المحافظة القابضة على حاجة هيولية اسمها الاصول والعادات والتقاليد ، واذكر كويس أوي ان عيب كانت هي المتصدرة لمشاهد الرفض المجتمعي ، وليس الحرام بالمرة.. الا في بعض العائلات البسيطة الدخل حكمت عليهم ظروف النشأة في غياب أب ، التحفظ في الملابس وارتداء الحجاب .
     وعشان كده ، أول مرة تحرش في الشارع عدت عليا بعدم فهم كامل ، وخاصة إن المتحرش طفل مش حاسس معنى فعلته وانا كذلك ٩ سنوات مافهمتش بالضبط هو ايه ده .. بس تاني مرة حاول يكررها لقى رجلي في معدتو وسلكوه الناس رغم صغر حجمي وقتها..
تاني تحرش كان اوضح ، حوالي عند سن ١٢ سنة ، في المنتزة .. في العيد .. فهمت واما لفيت عشان ارد وفي وسط جنان الزحمة كان اختفى .. وحسيت بخسته وجبنه والخوف والاهانة .. وحسيت اني بشكل ما ، بسبب سمنة فخدي (وزني وقتها لايتعدى 30 كيلو) وزيادة وزنه وانه كانت بشاعته سبب في إنزال الإهانة بيه وبيا ومع الوقت تطور مقتي لاي سمنة في جسمي.
لعبت العاب قوى وكونغوفو على أمل أن جسمي ينشف ويعضل ، وده كان احد اسباب فشلي في بطولة جري، لحظة مابصيت للمدرجات وقتها كنت ١٥ سنة ولاقيتها زحمة أوي ، تخيلت انه لو كسبت حكون وسطهم في تسلم الجائزة فطلعت من المضمار فورا كإنه حد بيجري ورايا.
بعد محاولات مستميمة في تحوير مظهري : مرة رجولي ومرة سبورتي ومرة جيرلي ومرة عواجيزي ومرة ومرة مفيش فايدة مابيبطلش التحرش وفي أي ظروف وفي أي وقت..  فقررت اخيرا اجرب طريقة مطرقعة :ائفور.
البس بنطلون ضيق وبادي حيتفرتك وافتح اللياقة واتحرك بحرية ، ونشوف ممكن الصدمة تعمل اثر ، وكانت
خافوا جدا ، هؤلاء المتحرشين الكواحيل
آخر حاجة عملوها انهم بصوا ودوروا وشهم مطأطئي الرأس
وانشكحت أوي :)
وانا بطرقعلهم واحسسهم بخيبتهم وانهم كدابيين
واعتمدتها طريقتي في المقاومة
الناس دي لازم تسفعها على وشها بالحقيقة فيكشوا زي الكتكوت..
حقيقة الأمر أن المتحرشيين ماعندهم فائض نشاط جنسي ولا فائض رغبة جنسية ولا حاجة انما هم ناس حاسيين بالدونية أمام ذواتهم ، لأسباب كتير.. ولذتهم هي الألم النفسي بتاع غصب الحركة اللي بيعملوها
لذتهم في غصبهم للبنت .. اللي بتبقى بالأغلب خجولة ومش عارفة ترد ولو اتعاركت معاه جسديا حيتغلب عليها
مرة مدوّنة معاقة اتكلمت عن رجل تحرش برجلها الصناعية طول الطريق ، وهي بطبيعة الحال ماحستش غير اما روحت ولاقت سوائله ، دول اساسا مابيحسوش بلمستهم ، هم كل همهم يصدروا الاحساس بالقهر للبنت ويحسوا انهم رجالة بالغصب.
أنا شخصيا ، قابلت في حياتي ذكور بالمئات لكن رجالة تتعد على صوابع الإيد الواحدة ، مع المجاملة كمان .

Author:

I am a whole universe 

0 comments: