السبت، 22 يونيو 2013

عرض كتاب : أسطورة العود الابدي لمرسيليا الياد [ خاتمة ]

                            أسطورة العود الأبدي - ٢

الفصل 3 : الشقاء والتاريخ
طبيعة الالم
استخدم البدائي نماذج تفوق الشرط البشري (بدئية انطولوجية) ليتحمل كل شيء ..
هذا ليس فقط بشكل عزائي يمنح المعاناة قيمة لكنه ايضا يدفع الشخص بالبحث عن الالم من اجل الخلاص ..
***ربما طقوس التحول من صبي لرجل في المجتمعات البدائية احدى صنوف المعاناة المرغوبة

كذلك منح المعاناة معنى : بالاتكون اعتباطية وانما من الهة او بفعل السحر ومن ثم يضمن انها طارئة يحررها الساحر بالطقوس ..
فقبائل زنوج السيمانغ مثلا اذا هبت عاصفة يجرحون سيقانهم بسكين منم قصب ويرشون الدم بكل الاركان مرددين "تابدن انا لست بمظلوما بل اكفر عن غلطتي ها انا ذا اسدد ديني لك فتقبله ..”
فالبدائي لايفهم ألما ليس له مسبب وانما يجب ان يكون من فعل عمله او فعل اخر به .. وعندما يحدث الالم يتذكر البدائي الاله الاعلى المنسي الذي سمح بحدوث هذا الالم لكي يرضى عنه ويرفع عنه الالم ..

*** الهلاوس المرضية الاقرب للشعور بمن بتحكم به
و فكرة الزارادشتية في اله الخير والشر تسويغ لفكرة اله متحكم غير متناقض لوجود احدهم منبع الخيرات والاخر منبع الشرور..

في الثقافة الهندوكية الكارما هي سلسلة من الاستدانة والتسديد في حيوات سابقة ولاحقة .. فالالم فيها له معنى ايجابي لانه تسديد للدين .. اللانهائي الدائرية ...
وفي البوذية الوجود كله الم ينتهي بالنرفانا

*** وعند فرويد النقطة صفر توتر هي الهدف الساعي له الانسان
في الشرق : يكون الم اله مقدس : اوزوريس مثلا وبعثه ذات فضيلة عزائية كبرى لكل انسان به الم ..
فالدراما الميطيقية تقوم ب :
  1. تذكر الانسان ان الالم ليس ابدي وليس النهاية
  2. وان الموت يعقبه انبعاث
  3. وان كل هزيمة تمحى ويعقبها انتصار نهائي
  4. تؤكد على عدالة النظام وعدالة الترتيب الكوني..

***عدالة ناظم النظام تلك الفكرة التي لولاها لواجه البدائي ضرورة الاعتراف بالفوضى ومن ثم مسلسل الرعب المستمر مدى الحياة من مجرد التفكير في احتمالات الاوضاع والاحداث السيئة : فكرة mother or father protector of the child

*** قصة الاله تموز الذي حبس في عالم الاموات والظلمات حتى جاءه رسول الالهه وزف له نبأ تحريره وسلامته الاتية .. (يوسف)

عند الشعوب اليهودية كان كل خراب والم حادث عليهم مقدر من يهوه حتى لايحيد الشعب المختار عن مساره الذي رسم له ولكي لايضل..

*** كلما طابت الاحوال باليهود حادوا لعبادات جيرانهم "بعل " و"عشتار" يلاحظ رمزية التوق للحياة في هذين الالهين وكان حب الحياة ممثلا في بعل وعشتار هو حود عن الصراط المستقيم ليهوه (وربما يهوه هو اله يزف حياة الموتى فقط )

(
صموئيل الاول 10:12 / فصرخوا الى الرب وقالوا اخطأنا لاننا تركنا الرب وعبدنا البعليم والعشتاروت فالان انقذنا من يد اعدائنا فنعبدك )
يلاحظ شعبية عشتار وبعل وقربهم من حب الحياة يجعلهم محبوبين من العامة فاسهل على المرء تقديم قربان عند التعب من الخضوع لاذلال يهوه ومزاجاته العقابية ..

بفضل نبوءات وتفسيرات الانبياء مثل اراميا لعقوبات يهوه المختلفة على اليهود فيتحقق حينها كون سلسلة العقوبات هذه ليس دائرية او نماذج بدئية وانما تجسيدات لارادة يهوه ..
وهنا تتحول الرؤية للتاريخ لمواقف وتعبيرات ليهوه مع الانسان وبذلك تكتسب مفهوم الثواب والعقاب والحتمية في التنفيذ أي مفهوم الدين.. لان التاريخ هو تجلي للاله
*** وكذلك في الاسلام " لاتسبوا الدهر فانا الدهر …

اما النماذج البدئية فكانت في صورة رسل ووحي تم في الزمن البدئي الميطيقي .. فموسى تلقى الوحي في مكان ما وزمان ما .. وبالطبع سيتكرر الوحي لكن عندما تكتمل الدورة الزمنية : نبوءة اشعيا 11:15:معجزتي عبور البحر ونهر الاردن سوف تتكرران في ذلك اليوم ..

الدراما التاريخية كانت صورة من دراما كونية كصراع بين الخير والشر بين يهوه والقوى الشيطانية بين شعب الله المختار والوثنيين … والامها تحمل طبيعي لفاتورة المصالحة مع يهوه

فكرة الخلاص المسيحية التي بها يفتدي العالم كانه تجديد حياة له .. ويلاحظ ان المسيحية كسرت التكرار للتاريخ بالخلاص no turning back

ملاحظة : عند بعض الشعوب البطل الذي علم الانسان الحضارة هو البدئي : ان كان آدم او سلف او جد او مؤسس القبيلة او او ...

يلاحظ في الاديان الابراهيمية مفهوم التضحية : منذ قاين وهابيل وفي اليهودية ضحى ابراهيم بالابن البكر وكان الابن البكر في معظم الثقتافات الدينية ابنا للاله فكانت الصبايا يبتن ليلة في المعبد لبحملن من الاله وهذا الابن : ابن الاله هو ملكه لكي يجدد نفسه وقوته
***وفي الاسلام ام مريم نذرتها للمعبد ، وعن النبي زكريا سميته يحيا ليحيى

الطقس والايمان
انصياع ابراهيم لطقس قديم لم يدري ما فائدته اسس لفكرة الايمان اي (الطقس الاعمى او الطاعة للارادة الالوهية بلافهم-اللامنطق في الطقوس - .
وهذا هو الفارق بين اديان الشرق والاديان الابراهيمية فالطقوس القديمة في بلاد الشرق الاقصى تتحرك في نطاق قدسي يهدف بالنهاية لحدمة الانسان وجماعته اما الابراهيمية فهي طقوس الطاعة العمياء واللامنطق في الانصياع التي تهدف لتوكيد الايمان بالاله …
*** واراها اقصى درجات القهر : الايمان باحقية قاهر ما في القهر بل والشعور بالقيمة من خلال هذا القهر ..

الادوار الكونية والتاريخ
نظريات الزمان الكبير : كلها لها تفسيران : قديم / فيه يتكرر الزمن لانهائيا وحديث / فيه يتكرر الزمن طبقا لدورات متعاقبة محدودة بداياته تكون بعصر ذهبي..

شرط البوذية لكسر الدائرة هو النرفانا
*** يلاحظ هنا التشابه بين المسيحية والبوذية

يلاحظ ان تعاليم الماهايانا الهندوكية ادركت ان دائرة الكارما الخاصة بالدين والاستدانة رمز استرقاق انساني يجب ان تسقطه فاحلت محله فكرة دورة زمنية بعصور 4 وان مايعانيه الانسان من الم لانه في عصر الظلمات هو امر حتمي كوني وليس اذلالا له

j. Bidez اكد ان عناصر معينة من النظام الافلاطوني ترتد الى اصول ايرانية-بابلية ..
الافكار الفلكية البابلية آلت للعالم الهليني عن طريق بابليات بيروز Berose ونجده عند هوميريوس

يلاحظ ان اكثر الشعوب القديمة بعدا عن روحانية التكرار البدئي هي الهيللينية اما الباقي فرسخ في النماذج البدئية في كل شيء ..

رؤية افلاطون في العود الابدي
ارجع افلاطون الكوارث الكونية الى ازدواجية حركة الكون فالالهه ترعى دوران الكون حتى يصل لنقطة محددة فيدور في الوجهه المضادة من نفسه وهذا التغير في الدوران يعقبه كوارث هائلة ..وفيه يسود شعر الكهول وتختفي جثث الموتى ويصغر البالعين حتى يعودوا رضع ثم يفنوا ثم يولد جنس جديد هم (ابناء الارض) وهم رجال فقط بلا نساء ولا اطفال وارضهم ليس بها حيوانات متوحشة .. غراة ياكلون من اشجار وفيرة وينامون على الارض لاعتدال الفصول .. (( يلاحظ قربها من قصة الخلق اليهودية ))

الفكرة البابلية هي انحراف كوكبي يجلب كارثة عالمية .. والايراني ترى ان الكارثة هي لتطهير الجنس البشري .. اخذهاالرواقيون(الرواقية ترى السعادة في الفضيلة وان الحكيم لايبالي بما تنفعل به نفسه من لذة والم وذلك لان الانسان جزء نت كون يحركه عقل كلي يجب ان يتناغم هو معه وهم يرون ان العالم اينفصل عن الله وان النار اصل الوجود – المعجم الفسلفي : جميل صليبا ص622) في صورة حريق كوني ضخم سينهي الدورة الكونية وتبدأ جديدة أخرى .. ومنها انتشرت وتشبع العالم كله بفكرة نهاية العالم والقيامة ..فالنار نجدد العالم
ولها مفهوم مشابه في العالم الايراني ينتهي فيه العالم بالنار والماء ولاينال الغبطة والابدية الاغير المذنبين ..
في الزمن الزرواني الايراني الزمن غير محدود يتبع زمني اهورامزدا واهريمن أي خارج سيطرتهما
*** يلاحظ بوازغ فكرة التحرر من الاله او الدائرة كما المسيحية : فكرة الانعتاق

في الهندية والبوذية وغيرها مفهوم نقص الشهر والسنة وقصر عمر الانسان ايضاد دليلا انهم في بداية النهاية

(( وعندئذ تندك الجبال وتصبح الارض ملساء ويشتهي الناس الموت ويحسدون الاموات ولايبقى على قيد الحياة منهم غير العشر . انه زمان ينبذ فيه العدل وتعود البراءة غريبة ويمارس الاشرار النهب والعدوان بحق الاخيار لايراعى فيه نظام ولاقانون ولا انضباط عسكري ، لا احد يحترم الشيوخ ولا أحد يقوم بواجبات التقوى ولا أحد يرحم أمرأة او طفلا … بعد هذه المرحلة التمهيدية تنزل النار المطهرة التي تبيد الاشرار
*** في الاسلام : نار موصدة التي تتطلع على الافئدة …
*** يلاحظ استبدال اليهود التاثيرات النجمية التي وردت في البداية في البابلية بيهوه

كذلك يلاحظ الحرب بين المفهوم الابراهيمي من نهاية الزمن وبداية الابدية وثواب الصالحين والمفهوم القديم من تجدد الزمان واعادته الانهائية فبقيت هذه تحت قشرة تلك .. فالفرق بينهم هو فقط في ربطها بروط دينية..

وكذلك يلاحظ تحوير المسيحية مفهوم تجديد العالم لتجديد للانسان ، مرقص 11:12
"” اذا كان ايمان ابراهيم يتحدد بان : كل شيء ممكن عند الله ، فان الايمان المسيحي يتضمن انه كل شيء ممكن عند الانسان ايضا .ليكن لكم ايمان بالله . الحق اقول لكم ان من قال لكم لهذا الجبل انتقل واهبط في البحر وهو لايشك في قلبه في قلبه بل يؤمن بان مايقوله يكون فانه يكون له.فلأجل ذلك اقول لكم كل ماتسألونه في الصلاة فآمنوا بانكم تنالونه فيكون لكم ..مرقس 11:22-24 “”
*** ويلاحظ تشابهها مع الهندوكية والبابلية واعادة تجيد الالهه بالانسان

عند الشيلياست من المسيحيين وفي نهاية الالفية السابعة تنشب نارا كونية هائلة تاتي عهلى الكون كله ممايسمح بولادة عالم جديد يتمتع اهلوه بالصحة والسعادة والخلود ، لايخضعون للتأثيرات النجمية لتحررهم من حكم الزمان ..

القدر والتاريخ
بكل التكرار وفواجع الزمن كانت الكوارث اجبار والناس اما معاقبين او حظهم سيء بالوقوع في دورة كونية مظلمة فلم يكن امام الانسان الواقع فيها الا العهروب والانسحاب الى الصوفية او الفلسفة : ويلاحظ انتشار الحركات الغنوصية في لحظات الاضطراب التاريخي … أي الهروب من الزمان ….

يلاحظ ان اوغسطين سيتصدى بعنف لمعتقدات الجبرية النجمية في روما لكي لايترسخ في ذهن الناس اقتراب السقوط لامبراطوريته :
*** يلاحظ أثر الافكار في برمجة الذهنية الجماعية وكيف تشكل خطرا عليها self fulfilling profecy

وماكان من فرجيل الا ان تبني فكرة الانتقال بين الاعصر في الدورة الكونية بدون حريق كوني كما انتقل اوغسطين بروما واعلن في الانيادة مطمئنا الناس : عن زيوس محدثا فينوس : روما هي الامبراطورية التي لانهاية لها هي ما اعطيتهم ..

الفصل الرابع : الخوف من التاريخ

بقاء أسطورة العود الابدي
بين الانسان القديم والحديث : طريقتان لتحمل التاريخ كما يأتي لاحقا ..ملاحظة : حتى بعد المسيحية وعند الطبقات الشعبية توحد الناس بنموذج يأجوج ثم اعطوا جنكيز خان منزلة النبي داوود الجديد الذي سيحقق نبوءة خزقيال وعادوا للطريقة القديمة في تسويغ الكوارث بالانطولوجيا

رسالة بطرس الاولى : المسيح مات من اجل خطايانا مرة واحدة وهذا يفيد بلورة مفهوم الزمان الخطي بداية بالمسيحية فالفداء واحد وتاريخ الانسان وافعاله واحدة ومرة واحدة ..

ومن وسائل مقاومة التاثير النجمي المسيطر على المصائر سوغها المسيحيين في صورة كيانات خاضعة للارادة الالهية ثم تطورت علوم التنجيم فدامت نظرية العود الابدي حية تحت السطح وكان الاتجاه لتحجيمها ضمن مايسمى العلوم الباطنية

نقطة التحول (رؤية الانسان الحديث)
المفهوم المطرد المستقيم للزمان استمر في الترسخ منذ القرن 17 واستمر يقو ويتطور مضمرا الايمان بان الحياة مرة واحدة وان التطور دائم ومطرد وكذلك مع بزوغ نظرية التطور وما اليه كان كل ذلك هو صاروخ التقدم الذي بلاتوقف.. والذي اطلق قدرات البشرية..
ومازال الكثيرين يطرحون سبل نكوصية لنظرية العودة الدائرية في مختلف العلوم مثل مثلا الحتمية التاريخية التي تنبأ هيجل بعلو شأنها لاحقا .. وفي الفلسفة عند نيتشه وغيره من نظريات Apocalypse …

يلاحظ استجابة المجتمعات الزراعية الفائقة للتكرارية حتى الان فهي عزائها الشخصي وملاحظاتها فيما تقوم به للحياة وكيفما ينمو الزرع..

عند هيجل : الحدث التاريخي تجل للروح العالمي وفي الاساس يريد هيجل ان يثبت حرية الانسان باستقلالية الحوادث التاريخية عن كل شيء دون النظام الكوني او روح العالم .. لكن كيف كان هيجل يفرق بين المآسي السببية وبين مآسي ضمن نظام روح العالم ؟؟؟ يجيب هو انه يستشعر روح العالم فيها او لا .. ***دجال آخر

ماركس يعالج الام التاريخ بطريقة اخرى ان يضع العصر المشرق في نهاية الايام فيكون كل وجع الكادحين هو من سيعلي ثورة تذهب بكل ماهو شرير...

كيف يمكن تحمل وطأة التاريخ؟؟(فكلما ازداد الخوف من التاريخ اصبح الوجود هشا)

ص242 : “” وفي ايامنا هذه بينما لم تعد وطأة التاريخ تسمح لنا بخلاص / كيف يستطيع الانسان ان يتحمل الكوارث والرعب الذي يحفل به التاريخ بدءا من الهجرات القسرية والمذابح الجماعية وانتهاء بالقصف النووي اذ لم يترك له وراء هذا ان يتلمس علامة أو غاية بعد تاريخية ، واذا كانت هذه العلامة أو الغاية ليست غير لعبة عمياء تؤديها قوى اقتصادية او اجتماعية او سياسية او ماهو أسوأ ليست غير ناتج حريات تفوز بها اقلية وتمارسها مباشرة على مسرح التاريخ العالمي "”

وربما حل البشرية لكي تقاوم التاريخ هو ان تتوقف عن صنعه انطولوجياً وفقط تصنعه واقعيا وتنفض عنها كل تكرارات بدئية ..

الحرية والتاريخ
***البيضة ولا الفرخة؟ البدائي الخائف من التاريخ والشديد العرفان بالاسلاف هو سبب التكرار ولا تجاته من مصائب ما بطرق ما تم ربطها بالطقوس هو السبب مثل ذباب العصا وقصة اله الذباب..

يرى الكاتب اما ان يصنع التاريخ نفسه او ان يصنعه النخبة ملزمين به الجميع بنتائجه ..

وهكذا لايمثل الانسان الحديث بالنسبة للانسان التقليدي نموذجا لكائن حر ولاصانع للتاريخ بل ان انسان الحضارات التقليدية يستطيع ان يفاخر بطريقة حياته التي تسمح له بالحرية والخلق .. فهو حر بان يكون اكثر مما كان حر بالغاءه تاريخه الخاص عن طريق الغاء دوري للزمان ، والولادة الجديدة للجماعة ، هذه الحرية التي يتمتع بها الانسان التقليدي ..

حرية الغاء التاريخ والاخطاء والبدء من جديد كما الكون كل سنة يستعيد الحياة فيستعيد الانسان القديم قدرته على تجاوز الزمن والعيش في الابدية ..
كذلك حرية الخلق مكفولة للانسان القديم اكثر بكثير فهو يشارك بشعائر انطولوجية تعني بتجديد الكون فهو مشارك بالخلق بامتياز ..

بين اليأس والايمان (رؤية الكاتب)
مازلنا لا ندري كيف نتحمل وطأة التاريخ ؟ والاجابة لايوجد اي فلسفة تؤمن ذلك الا اعتبار ان المواقف التاريخية سلاسل نضج تاخذ بالروح البشرية للحقيقة … ويؤكد ان بديل ذلك سواء القديم سواء الانف ذكره هو الشعور بالعدم .. فلايجب ان نستبعد الله …لانه في المعتقدات الابراهيمية كلي القدرة حاكم لنظام الكون فهو وحده مسكن الخوف التاريخي.

Author:

I am a whole universe 

0 comments: