الجمعة، 29 مارس، 2013

رماح المجتمع.. والمرأة


هذه التقدمة ضمن الحلقة النقاشية القادمة لصالون زمرة في 2 ابريل القادم : عن المرأة .. وفقط

رؤية المرأة لذاتها ملغزة .. فالرؤية الاولى لاي انسان لذاته تستمد من عيون الاخرين والثقات 
فمنذ الطفولة ونحن نرى انفسنا بعيون من حولنا وكذلك هي المرأة تحمل ميراث من نظرة الاسرة والمحيط والمجتمع لها وهذه النظرة هي ماتوجه نظرتها لذاتها ..
قديما في العصور الوسطى جرى جدل هائل حول : هل للمرأة روح ؟؟
من كثرة الطواعية واللاحياة اعتقد الناس ان المرأة ليست انسان مثل الرجل ..
يساعد علي ذلك نماذج مجتمعية Sterotypes مازال المجتمع يدفع على عقلها بها كانماط وجود لايحق لها ان تتواجد خارجها

ويسمي علم النفس تاثير هذه البرمجة المستدامة من المجتمع بالتحقيق الذاتي للنبوءة وهو في تعريفه : 
تعريف خاطيء للموقف يتسبب في سلوك مستجد يحقق صحة التعريف القديم ويجعله واقع..
            أحمد يعتقد ان نهاد امرأة : صديقة المراسلة
            لذا أحمد يكتب لنهاد مراسلات واشعار
            وبسبب الاشعار يقرر/تقرر نهاد اكمال اللعبة ومجاوبته

وكيف ان هذا يحول المرأة لما يريده منها المجتمع تماما كما يتم تحويل سلوك الانسان الآلي .. ويبقى سؤال الكنيسة في القرون الوسطى حينها معقولا .. هل للمرأة روح تماما كما الانسان / الرجل ..
راجع ورقة : نقد عقل المرأة

اما المرأة والزواج
فهو وضع مزر حيث : تشترك ال3 اصوليات دينية في شكل قديم لعقد الزواج الديني فهو اجمالا يفرض على المرأة درجة اقل من الرجل واللامساواة ، الاعتمادية التبعية واللاحرية ، يتيح في الاسلام واليهودية ان تشترك مع اكثر من زوجة بنفس الزوج ، يسمح للزوج بتحديد اقامة المرأة ومنعها من الخروج وفرض تفاصيل الحياة عليها لدرجة ضربها..
وفي الاسلام مثلا : يسمح بالزواج القسري من ولي الامر وبمؤسسة الزواج نفسها تكون العلاقة مغلفة باللامساواة الكاملة في (القوامة والتعدد والطلاق وتقسيم الارث والانفاق) ، حق ضربها واغتصابها اذا رفضت المواقعة ..
السؤال الاهم عندما نربط ممارسة مجتمعية خاطئة ورجعية بالدين ومن ثم تجميدها : هل حينها يمكن ان نامل في اي تغير مجتمعي؟ وهل من الممكن ان يكون هناك اي حل لهذه الاشكالية في الزواج بخلاف حل الزواج المدني : بعقد زواج يتساوى فيه انسانين في علاقة محبة حقيقية؟
راجع : ثقل الزواج الديني والزواج المدني كبديل

مشاكل تواجه المرأة الآن
واخترت منها الختان والتحرش
يقول خالد منتصر في كتابه عن الختان وهو طبيب:
فالسيدات اللاتى ينبشن من أجل الختان يتحركن تجاه هذه الجريمة بتنويم مغناطيسى من المفاهيم الجاهزة حول العلاقة بين الرجل والمرأة التى يغلفها التحدى لإثبات الرجولة والفحولة بمعناها الضيق الآلى البحت ،الذى لاتظلله أية عاطفة أو حب ،إنها علاقة باردة لوزادت عن المقدار المحدد لها -وبالطبع الذى يحدد هذا المقدار هو الرجل- لوزادت هلك الرجل ولابد من أحد حلين ،الأول أن يبتعد الرجل وينزوى وهذا مستحيل ففيه جرح لكرامته ورجولته ،والثانى هو أن يطمس ملامح الزوجة العاطفية والجنسية فتظل كالتليفون منقطع الحرارة جسماً معدنياً بارداً بلاإرسال أو إستقبال !.
وهذه نسب منشورة بكتابه : الختان والعنف ضد المرأة

 التحرش : 
تلك الاستباحة المستمرة للجسد والتعزيز المستمر لانعدام القيمة وقبول عبودية النوع .. فمايحدث من تحرش للمرأة هو مقابل للمعاملات مع الجواري الابقات ليس لهن ثمن او قيمة وكذلك يفعل المتحرش مع المرأة الخارجة من بيتها للحياة .. للعمل للدراسة للرياضة لاي مكون من مكونات الحياة
راجع : ضد التحرش الجنسي في مصر  و  هذا التحرش من ذاك المجتمع..
فالتحرش هو السرقة المستمرة .. والقتل الصامت لروح الانثى في مصر.. ان كانت مازالت موجودة..

Author:

I am a whole universe 

0 comments: