الخميس، 21 فبراير، 2013

قدر من غزل البنات



why I have to move an inch away if its after all destiny..


في الرياضيات والإحصاء يتم حساب احتمالات أمر ما بتبسط معادلة أسية .. فمثلا لو القيم هي 1 و 0 وهناك خانتين سيملأهم هذا الرقم في زوج فهناك 22 احتمال لملء هذه الخانات : 00 ، 01 ، 10 ، 11
والسؤال : ماهو قدر الخانة في 00؟ ماهو قدر الأعمى في العمى .. والمبصر في النظر !!
وبالطبع وسع الاحتمالات والمتغيرات التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان تضخم الفرضيات بصورة مهولة تعجز النظم والحسابات البسيطة عن مجرد رصده ..
أما المبدأ فواحد
والعامل الحفاز هو الجهل
ونتيجة التفاعل = القدر
فعندما يقع على شخص حدث أو احتمالية ما لم يتوقعها أو يرضاها أو يريدها
فليس أمامه في تقبل عجزه عن صد الحدث أو تغيره غير تأليه واسطرة الزمن أو القدر أو أو كطرف ما قصد إصابته بهذا الحدث وترصد له بشكل ما..
لكن ماذا لو ، استمر الشخص في أن يكون مفعول به حتى اعتاد ذلك ثم تعامل مع جسده ونفسه على غرار ::
لما علي أن العب رياضة طالما قدري سيحدث أي كان
لما علي أن أتعلم طالما سأصبح ماكتب لي
لما؟؟
لما ؟؟
لما؟؟
وما جدوى أي جهد أو نشاط إنساني في ظل حتمية المصير ؟
كيف يمكن أن تزأر الحياة في روح شخص يشعر انه ماريونت أو قطعة شطرنج على الأفضل..
كيف يمكن أن يجتهد في عمله أو رياضته لو كان واثقا انه يجب أن ينفذ ما كتب عليه وبخاصة لو كان المكتوب شيئا أشبه بدور المسرحية
الرجل له دور المجاهد / الغازي / السيد
والمرأة لها دور الخادمة / العاهرة / والجارية
ليس اعتراض على الأدوار أو نوعيتها
فطالما الشخص متحقق في دوره فهو سعيد وحي أما الاعتراض هو على حدة التقسيم في الأدوار على هذا القطع الجائر على الفروق الفردية .. الذي يصل إلي حد الحجر على الحياة خارج القالب والدور .. فلو كان الإنسان يعيش وفقط بلاحياة أو تحقق ..
هل مازلنا نلقبه حيا..

Author:

I am a whole universe 

2 comments: