الأحد، 8 يوليو، 2012

الزنا السلفي


اطلعتنا الجرائد على قصة ضبط النائب السلفي "ونيس" متلبسا في علاقة غير شرعية مع احدى السلفيات المرشحات لتأسيسية الدستور ولم اندهش كثيرا من سلوكه لكون هذا الرجل نموذج شائع وليس حالة فردية
كثيرا مانطلع من المعارف والاصدقاء عن الشبقية والشذوذ في العلاقات عند المتشددين دينيا والاصوليين .. متمثلا في علاقتهم الرجعية الهوسية بالمرأة ولا ادري لماذا تذكرت بذلك  الخبر طقس الزواج بالالهه : الذي كان البدء للبغاء في التاريخ الانساني.
ويعرف بانه : زواج المرأة بمن يمثل الاله او الانقطاع عن المجتمع والعيش في معبده..وقد تظل الزوجة في الحالة الاولى عذراء رغم ارتباطها برباط الزوجية بممثل الاله كما قد تعمل في الحالة الثانية مومسا مقدسا في معبده. (معجم الانثروبولوجيا)

وتاريخيا يرصد انجلز في نشأة الملكية الفردية والزواج : " اول بغاء في التاريخ كان ديني ، كما في معبد آلهه الحب حيث يوضع النذر في الصندوق ,, وكانت اماء معبد اناتيس في ارمينيا واماء معبد اثرودت في كورنث وفتيات الرقص الديني الملحقات بمعابد الهند كن اول البغايا . "

لا استبعد ان تبرر البنت المتهمة لنفسها اقدامها على الزنا بعكس تعاليمها الدينية المتشددة بانها تقوم بعمل ديني يغفره لها شيخ موقر مثل ونيس يعرف مايفعله في امور الاله ربما تلمست هذه الفتاة روح احدى فتيات معبد الحب او استشعرت روح الزنا المقدس* مع ممثل الدين وخليفة الاله على الارض.
فمما لاشك فيه ان روح الديانات الاولى الوثنية مازالت نابضة بخفاء في اغلب الديانات السامية كما في المسيحية (اعياد مثل الهالوين وغيره) والاسلام (طقس الحج والذبح والصلاة بذاك الآداء) وكذلك مافعل اخناتون بفرض التوحيد قسرا فبقت الالهه الهه وثنية ولكن بعنوان اتوني موحد.
فكثيرا ماتصعقنا ذاكرتنا الجينية بتصرفات فطرية لاندري من اين اتت ولكن جذورها ممتدة العمق داخلنا وفي تاريخ الانسانية.

وفي ضوء ذلك يمكننا ان نعذر ونقدر ذاك الزنا المقدس* فهم يرون انفسهم في عبادة يشعرون بها ولايعرفوها.. فهو زنا سلفي بالفطرة.

______________________________________________

* التعبير للصديق القاص / محمد هلال .

Hapy
هبه يونس النيل

Author:

I am a whole universe 

0 comments: