الجمعة، 6 يوليو، 2012

هل خلاص المرأة في الدين بالجنوسة والجنس؟

لنستعرض قصة السيدة ع. على سبيل المثال على مدار مراحل عمرها

  • الطفولة

كان خلاصها الاول من المفاخدة وهي طفلة من زوج يجبرها باكثر من 30 عاما بالجنوسة عندما حاضت
حتى العاشرة كان حلال للجميع ضربها بحسب التعاليم الدينية لكن الخلاص من الضرب كان عند السادسة عندما سحبها زوجها من يدها وبدأ في مفاخدتها تألمت بشدة وأنت وصرخت بشدة من اصراره .. حتى جائها الخلاص الاول الحيض فقام بمواقعتها عنوة

  • المراهقة والشباب

متزوجة من العجوز صارت وقررت ان تتزوج فور وفاته برجل بمثل عمرها لتستعيض السنوات الفائتة ..
خلاصها الثاني قد جاء فالثيب تستطيع تزويج نفسها بنفسها بحسب التعاليم الدينية
 اخرج لها نصا من احدى الفتاوي يحرم عليها ذلك وان طلقها وان ترملت منه ..

نظرت السيدة ع. بعد قرب انتهاء حياتها فوجدت ان الجنوسة والجنس وسيلة المرأة الوحيدة للتحرر في هذا الدين فهي دائما تحت السيطرة الكاملة للرجل اي كان .. الا عند المقايضة بالجنس .. ولانها ارتضت قواعد اللعبة وجدت انها تخرج من احدى العبوديات الجنوسية لتدخل في عبودية جنسية وهكذا دواليك من الضرب للمفاخدة ومن المفاخدة للاغتصاب ومن الترمل لتحريم خلع النقاب مدى الحياة.. ومن.. ل..

وكأن تحرر المرأة في الدين هو هضم واجترار المرأة بعبوديات مغايرة.. وكأن خروجها من سلطة قاسية هو سلسلة من سلطات قاسية اخرى تتركها مشاعا وسط الجمع فيتعاقب عليها المتسلطين..
وعندها ادركت ان الدين سجنها الحقيقي .. فهو ما يكرز لمثل هذا النظام وهذه الهرمية..
وانه الطوق الغير مرئي ..
فطوق الدين هو ماكبل يديها عن دفعه عنها رغم تقززها .. لان رفضها لاغتصابه يغضب الملائكة ويجعلهم يلعنوها
قالت في نفسها حينها وهي كانت طفلة : على الاقل هذا المغتصب اراه .. فماذا سأفعل مع مغتصب جبار وغير مرئي كهذا الاله الذي يحدثنا عنه زوجي؟؟
وان الحرية تبدأ ليست فقط بنكران قواعد اللعبة وانما بانهاء اللعبة نفسها.
فلا حق يعلو عن حقها في جسدها ونفسها ..
وكينونتها ....
لاحق للنخاسين في أحد.

Author:

I am a whole universe 

0 comments: