الجمعة، 30 مارس 2012

نقد عقل المرأة


لقراءة الورقة على : موقع مصر المدنية
مناقشتها الجمعة 30 مارس - بصالون مصر المدنية : القاهرة


تدقيق
مفردات
العقل:  في اللغة وهو الحجر والنهي وقد سمي بذلك تشبيها بعقل الناقة لانه يمنع صاحبه عن العدول عن سواء السبيل كما يمنع العقال الناقة من الشرود.(1)

و العقل عند كانط هو الملكة الفكرية العالية التي تولدفينا بعض المعاني المجردة كمعنى العالم والنفس .

النقد : هو البرهان على بطلان الدعوى. (2)

العقل لغويا هو المتحكم والمسيطر في الفرد وعند كانط اساس تصوره عن العالم.
وعندما نقول عقل المرأة فيمكننا القول انه الجانب المتحكم والمسيطر في كيان المرأة والعقل للمرأة هو اصل تصورها عن ذاتها والعالم.
تصور الانسان عن ذاته ودوره بالحياة وقدراته self-image هو اصل معتقداته في ذاته وسلوكياته التي تتسق مع هذا الاعتقاد.
والمقصود بالنقد هو في اللغة بطلان دعوى : أي دعوى عقل+المرأة من جهة التمييز الجندري.
____________________________________________________

عقل
النوع )جندرة العقل(
اجابت هينز كاتبة ال40الف نسخة من كتاب جنس العقل أو جنوسة الدماغ على :سؤال هل عقل الرجل مختلف عن عقل المرأة ؟؟ بنعم ولا.
نعم متشابهين لكن بختلفون ببعض التفاصيل.
 فرعم كون حجم دماغ الرجل اكبر  (ملائمة لمتوسط فروق حجم جسم الجنسين)لكنهما متطابقين في عدد النيوتونات والخلايا العصبية.مخ المرأة به نسبة اعلى من المادة الرمادية وذو قشرة دماغية اكبر ولكن وزن مخ الرجل اثقل، معدلات الايض في مخ المرأة اعلى ولكن هذا ليس دليلا على التفوق العقلي فالدراسات اثبتت فروق جنسية معدومة او شبه معدومة في اختبارات الذكاءـ واغلب الفروق ظهرت في القشرة الدماغية المرتبطة باللغة والاجزاء المرتبطة بسمات النوع.(3)
واظهرت النتائج  ان عامل مؤثر في أي دراسة جندرية هو العوامل الخلفية للتنشأة فلايمكن افتراض ان الفروق الجنسية تشير لفروق فطرية وانما البيئة الاجتماعية والوسط هي العوامل المؤثرة في البنى العصبية وتمايزها الجندري.(4)
اما بالنسبة للتأثيرات الهرمونية فقد سُأل في كتاب : جنوسة الدماغ:
هل يجعل التستوستيرون الرجال عدائيين؟؟
 وكانت الاجابة انه بعكس الشائع فان الصلة بين مستويات التستوستيرون في الفرد البالغ والسلوك العدواني في الانسان صغيرة جدا. (5)

وقالت :ان استخدام الهرمونات وليس التأثيرات الوراثية المباشرة يمثل الية لمرونة تطور الجنوسة.
فالخبرة قادرة على التأثير على مستويات الهرموناتلذا فان الفروق بين الذكور والاناث او حتى بين الافراد من الجنس ذاته قد تعدل بتقليل او زيادة انتاج الهرمونات كاستجابة للتغيرات البيئية. (6)

نسنتنتج من ذلك أن :
                  الفروق الجندرية في الدماغ بالغلب الوقت مكتسبة وقليل منها تشريحي.
                  التأثيرات الهرمونية ليست كما هو شائع في قدرتها على التحكم بالفرد وانما هي استجابة للتغيرات البيئية ونتاج الخبرة.
                  الفروق الجنسية في اختبارات الذكاء معدومة او شبه معدومة .
                  الوسط والبيئة الاجتماعية هي العوامل المؤثرة في البني العصبية للدماغ والفروق الجندرية
         بين
النوعين


 العمل العقلي للمرأة
الابداع كمثال للعمل العقلي تندر فيه اعداد النساء : فالابداع  : هو التفكير المغامر الذي يتميز بترك الطريق المرسوم والتخلص من القوالب المصاغة والاقبال على التجربة وانتاج وابتكار الجديد  (7)، فكيف يتأتى للمرأة ابدا ان تتمكن من الابداع الحر بسهولة في مجتمعاتنا؟
فلمن يرى السبب تأخر ذهنية المرأة لضعف امكانياتها العقلية فهذا سبب مستبعد علميا كما سبق توضيحه.
اما السبب المرجح لهذه الفروق النوعية هو :راجع ل
ظروف سيكلوجية سوسيولوجية :على عدة مستويات: (8)
                  مستوى اجتماعي ثقافي
                  مستوى اجتماعي شخصي
                  مستوى فردي

1.مستوى اجتماعي ثقافي
 للثقافة تعريفات عدة منها : انها النتاج الانساني للتفاعل الاجتماعي بين افراد مجتمع من المجتمعات وتوفر انماطا اجتماعية عامة ومقبولة يستجيب الافراد في ضوئها لاحتياجاتهم البيولوجية والاجتماعية وهي تنتقل من جيل الى جيل في المجتمع ، وتتراكم عبر الاجياب نتيجة هذا الانتقال ـ كما تكون محملة بالمعاني التي يعبر عنها الافراد في لغتهم بما فيها من رموز ولذلك فالثقافة ليست فطرية وانما يكتسبها الفرد من سياق نموه وسط الجماعة. )9)

لذا فثقافة المجتمع هي من تنحت وتكسب شخصية الفرد ب:
1.الاطر الاجتماعية المقبولة في المعاملات.
2.منظومة السلوك المقبولة.
3.كل موروث من القيم والعادات والتقاليد والطقوس العقائدية واللغة الخ..
4.منظومة الادوار والطبقات وخلافه في المجتمع.

لذا فالمجتمع هو من يحدد للمرأة الاطار الاجتماعي (نوع العلاقات وطقوسها وقواعدها) ومنظومة الاوامر والنواهي الواجب اتباعها بحسب نوعها ،الذي من خلاله تندمج كفرد في المنظومة المجتمعية ، أي هو نوع من (وجد-أن) من الثوابت المجتمعية الانية التي نشأت المرأة على وجودها وانتقلت لها بحكم البيئة والوسط الثقافي.

2.مستوى اجتماعي شخصي
ويظهر ذلك بشدة في الدور(او مجموعة الادوارالذي يلعبه الفرد في المجتمع وهو مايتوقعه المجتمع من الفرد الذي يحمل مركزا داخل الجماعة والمجتمع يحدد الادوار الاجتماعية التي يتوقع من افراده القيام بها في حياتهم .
فمنذ التطبيع الاجتماعي للفرد يتم تنميط الانثى لتلعب دور الانثى في المجتمع من رعابة منزل وانجاب  وغيره.
والغريب ان الانماط نفسها تختلف بحسب المجتمعات وايضا بحسب الاسر ، وتاريخيا هناك فروق واسعة بين ادوار وانماط المرأة في الحضارات المختلفة ، فالحضارة تفرز اطارا عاما ونسقا قيميا من تفاعل ابناء الحضارة فيما بينهم تجعلهم يختلفون في نسقهم عن غيرهم من ابناء الحضارات الاخرى.(10)
فكما المرأة  ملكة ومشاركة عظيمة للرجل في مصر الفرعونية نجد انها كانت تعامل كالعبيد في الحضارة الاغريقية و عند العرب القدامى كانت تورث كجزء من الميراث.(11) دور المرأة عبر التاريخ
مما يعزز ان كل هذه الانماط مفروضة فرضا على المرأة وليست اختيارات حرة للحياة.

ففي دراسة كولمان 1961 ان هناك تفاوتا بين قدرات الاناث وبين ادائهن.

ومن ابرز مظاهر  قبضة التنميط المجتمعي على الفرد بحوث ( هورنر 1970-1972) عن الاصابة بالخوف من النجاح (الدافع لتجنب النجاح)اوضحت اصابة 62% من نساء العينة بالخوف من النجاح و 8% فقط من الذكور.
الاسباب كثيرة منها قوة واثر المجتمع وشدة وطأة قواعده على عقل الفرد والمرأة تحديدا فتحاف من النجاح لكي لاتتهم بنقص الانوثة او السلوك الذكوري، وتخاف من النجاح لما يحفه من مخاطر الكفاح من اجل تحقيق الهدف ووطأة الموقف التنافسي.  (12)

كما اظهرت الدراسات ان سعي النساء للنجاح رغبة اكثر في القبول الاجتماعي (دافع الحب اعلى من دافع التفوق)
يرجح الكثيرين كثرة اصابة المرأة بالضغوط والاكتئاب الى قسوة التنميط sterotype المجتمعي.(13)
 
وكذلك يؤثر التنميط على نجاحها واحيانا يتسبب في اخفاقها.
 اظهرت بحوث روزي 1972 : أن اغلب النساء الجامعيات بالعينة يرون ان نجاحهن وانجازهن العقلي يتحقق بما يحرزه الازواج والاطفال من نجاح(14)

فهولاء النسوة الجامعيات لايستشعرن قيمة لهن او لدورهن الا من خلال الدور المحدد اجتماعيا والمصدق ثقافيا ورغم كونهن ناجحات ومتعلمات الا ان المجتمع بشكل ما استلب منهن احساسهن وتقديرهن لقيمتهم الذاتية بصرف النظر عن اقربائهن او اسرتهن وكأن قيمتهن فقط في دورهن كأمهات وزوجات ولا قيمةتذكر لعلمهم او شهاداتهن.

3.مستوى فردي
تحت ظروف تربية ما للبنت الطفلة والمراهقة والاستجابة الفردية تتحدد شخصية المرأة التي توجه تطور قواها العقلية.
سيكلوجية المرأة في الزواج والانجاب : هي استمرارية لباقي المنظومة ومعتمدة كثيرا في استجاباتها على ركيزة تكونات الشخصية مبكرا.
فلذا الاهم هو سيكلوجية البنت الطفلة والمراهقة.(15)
منذ البدء مركز البنت في الاسرة ضعيف مشوب بالدونية لتفضيل الاسرة لقدوم الولد.
فتبرر البنت نقصها بالاختلاف التشريحي بينها وبين الولد
يعزي ذلك تأخير فطامها النفسي واستمرار التدليل لها
تتوحد مع النموذج الاقرب لها تشريحيا وهو الام
و تبعا لذلك :
                  .تتولد عند البنت النرجسية ولفت النظر والاعجاب فتقدم نفسها "موضوعا" للحب.
                  تتخلف البنت في تطوير ببعض المهارات الذهنية.

توحد الفتيات مع الام يؤدي بهم لاستعداد اقل في الانجاز والتفوق في الرياضيات والمهارات التحليلية والقدرات الابداية والعكس بالنسبة للتوحد بالاب.

عدم تشجيع الاهل للفتيات على الاستقلال وانفصال البنت عن امها متأخرا تجعلها تؤمن ان الامان هو في الارتباط الوجداني بينما الذكر يرى انه في الاستقلالية واثبات الذات فصراعاته مع والديه اكبر، فنجد عند النساء اعتمادية اعلى ؛ وهذه التربية الاستقلالية مما تنمي بعض الوظائف العقلية وتعطل اخرى.

تتعامل البنت مع ذاتها على انها "موضوعا" يقمع نشاطاتها الايجابية ويقدمها كصورةانثوية التي تقتضي التخلي عن النشاط والجرأة والعمل العدواني.
ومع التقدم في البلوغ تزداد السلبية وتقوم الفتاة بالتقمص النفسي : لموضوع ما كوسيلة للانتقال للبلوغ.
والموضوع المطلوب بلوغه انثى بفهم المجتمع ككائن حياته منذ البدء هي سلسلة مرتبطة بنشاطاته الجنسية : حيض ، حمل ، ولادة ،ولاذكر للدور العقلي.
المسيطر على لمراهقات هو تقليد البالغات و شخوص الروايات والميديا والشخوص التاريخية.

تتحول الفتاة لامرأة وسط عاصفة من الخجل وتأنيب الضمير.فتتقبل انها انثى مجعولة للرجل ، فتقدر ان الزواج غايته اوطريقها للكرامة الاجتماعية.
فتكون موضوع للحبثم مقلدة للبالغاتثم راغبة بالزواج من اجل الكرامة الاجتماعية تحت الايمان بانها مجعولة للرجل.
"

لكن لماذا لم تتغير الاوضاع ؟ ولماذا بالاصل انتقلت واستتبت وضعية المرأة تلك؟
بيولوجيا - والربط للعالم ريتشارد دوكينز- الجينات نتتقل عبر الاجيال وتنتشر وتسعى الجينات الانانية للتكاثر بصرف النظر عن مصلحة الشخص ، اما ثقافيا هناك  الميمات وهو مصطلح لتوضيح الجينات الفكرية او تناقل الافكار عبر الاجيال والثقافات. Même(16)
اما كيف تنتقل الافكار فالتقليد اكثرها شيوعا : بيولوجيا الفراشات الغير مؤذية تقلد المؤذية منها لتبعد الطيور ونفسيا في نزعة التقليد ينقل الشخص المظهر التنفيذي لسلوك الغير، فالادوار الاجتماعية ميمات ثقافية وكل تفصيلة ثقافية هي ميمات ثقافية العادات والتقاليد ميمات ثقافية وهكذا..
التقليد ، التقمص ، التوحد ، …. كلها معابر انتقال للميمات الثقافية بسهولة وعبر الاجيال   

نقطة هامة للغاية في نظرية الميمات ربما توضح الكثير 
: انه اذا سيطر ميم على الدماغ البشري فانه سيفعل ذلك على حساب الميمات المنافسة.

لماذا لم تتغير الاوضاع؟
ثقافة الخوف (17)
من اكثر الطرق الاجبارية والاكراهية والانتشارية في فرض  ثقافة ما هو الخوف والترهيب.
وهذا ينطبق كلية على وضعية المرأة وهذا مما يفرض على ذهنها سجن ، جدرانه الخوف من النبذ من المجموع.
فالمرأة بحسب دراسة  ويلبرج 1969 عن الدافع للانتماء : انه عند الاناث اعلى كثيرا من الذكور
وهذا يفسر خضوعها المجتمعي و حب الاندماج لما يحققه المجموع من احساس بالامان. (
خصائص ثقافة الخوف
1.جماعية : تخصص انماط سلئدة في العلاقات وتتوطد في لغة التخاطب اليومية.
يتجلى ذلك في : العادات والتقاليد والادوار الموروثة الخاصة بالمرأة ووظيفتها وحدودها.
2.طغيانية : تستحوذ على مجمل الانشغال الذهني والمشهد العام للحياة الفردية والاجتماعية والهدف هو اغلاق اي مسرب للخوف ليتشرب به المجتمع : (العزل)
يتجلى في حصر المرأة على المنزل واغلاقها في وسط مجتمع نسوي غير مختلط لتوكيد ثقافة الخوف بالعزل.
يلاحظ ان انتشار ثقافة الخوف يستدعي مخلص فيكون هو نفسه الرجل في اطوار المرأة المختلفة.
3.ثقافة اقصائية لاتؤمن بتعددية وجهات النظر.
فيوقظ الخوف البدائي من مواجهة العالم خارج المجموع فتضطر المرأة للطاعة وحصر ذاتها في قالب مقبول مجتمعيا.
4.تعطيلية : للقدرات الذهنية بالحث على النفاق تتحول الشخصية للازدواجية.
هناك ببعض الاحيان وجهان للمرأة فصورة خارجية تعتز بها وتسير وفقا للمعايير المجتمعية و طبيعة اخرى تداريها وتعيشها سرا ويسمي ذلك د/مصطفى حجازي بالازدواجية التعبيرية كأن تريد ولاتريد وكم لهذا من حمل اعلى على الذهن وتشتيت للتفكير.

بثقافة الخوف المجتمع يربي من معه على الطاعة الاب في بيته وشيخ الجامع بالجامع المدرس مع الطالبات و... بكل اوجه الحياة ويفرض الوسط الاجتماعي نمط صارم من احتواء الافراد داخل تلك البيئة ويقع هذا النظام القيمي تحت ذهنية الحظر والممنوع وزيادة جرعة التابو فينقطع الفرد عن الواقع.

وغالبا مايحدث في ثقافة الخوف هو اختطاف الوعي الجماعي من فئة نفعية مستغلة.
لانقول هنا ان الرجال كلهم مستغليين ونفعيين لذا يوطدوا هذه المكانة للمرأة ولكن البعض من امثال دعاة العودة لتعدد الزوجات بحجة نقص عدد الذكور هم شخصيات استحواذية مستغلة فآخر تعداد 2006 يثبت انخفاض نسبة الاناث ب10679652 عن الذكور.

فنشأة الملكية(18) على مر التاريخ كانت سبب رئيسي لوضعية النساء تلك فعندما صارت الاطفال المولودين من رحم المرأة ينتسبوا للرجل ويرث ابنائه منه ولاتملك هي شيء صارت وضعيتها اشبه بالملكية.

"فالخوف هو مايبقى الاسير في الاسر)19)"

كيف نتغير؟
ارادة المرأة للتغيروالنضال.
اتاحة البيئة المناسبة للمرأة حتى تنضج وتعيش حرة بلا اكراه نفسي او فزاعات مجتمعية وهذا لايتأتى الا بتطبيق ميثاق حقوق الانسان وقوانين مستمدة منه.
عدم اهمال تعليم الفتيات وتربيتها كفرد قيم لذاته  والسماح بالتعددية الثقافية وقبول المجتمع للقيم المختلفة بحسب اختيار المرأة الحر.


المراجع
1.     جميل صليبا ، المعجم الفلسفي ، دار الكتاب اللبناني ، بيروت – لبنان ، 1982.
2.    صليبا ، مصدر سابق.
3.    Melissa Hines , Brain gender , oxford , new York , usa ,2005
4.    Hines , p198,204
5.    ميليسا هاينز ، جنوسة الدماغ ، ت. د.ليلى الموسوي ، منشورات عالم المعرفة ، الكويت 2008 ، ص 256.
6.هينز ، مصدر سابق ، ص242 .
7.  ناهد رمزي ، سيكلوجية المرأة ، مكتبة الانجلو المصرية ، الطبعة الثانية ، مصر ، 2000،ص99.
8.    رمزي ، مصدر سابق . 
9.    سيد محمد غنيم ، الشخصية ، دار المعارف ، القاهرة ، مصر ، 1983، ص30.
10.    رمزي ، مصدر سابق ، ص43،200.
11.    باسمة كيال ، تطور المرأة عبر التاريخ ، عز الدين للطباعة والنشر ، بيروت – لبنان ، 1981 ، ص55.
12
.    رمزي ، مصدر سابق ، ص35.
13.    Vicki S. Helgeson , the psychology of gender , fourth edition ,pearson education inc. , new Jersey , usa ,2012
14.    رمزي ، مصدر سابق ، ص165.
 
15.زكريا ابراهيم ، سيكلوجية المرأة ، مكتبة مصر .
    16.ريتشارد داوكينز ت. تانيا ناجيا ، الجينة الانانية ، مركز البابطين للترجمة بالكويت ودار الساقي بلبنان ،  2009
17.    فؤاد ابراهيم ، صناعة الخوف ، دار الملتقى ، 2009.18.    فريدريك انجلز ، اصل العائلة والملكية الخاصة والدولة ، ت أحمد عز العرب ، دار الطباعة الحديثة ، القاهرة ، مصر ، 1957.
19.    ابراهيم ، مصدر سابق ، ص21.

Hapy
هبه يونس النيل


Author:

I am a whole universe 

15 comments: