السبت، 2 يوليو 2011

الصعايدة والفلاحين - النسر والافعى

       
     تلقائيا وبحسب السائد والمعروف يميل كثير من الناس للتصنيف 
 ونمذجة البشر فلاحين ، صعايدة ، شراقوة ، لا اسكندرانية لا دول من السيالة  يعني صيع لا دول من لوران يعني فرافير
وفي ذلك الاطار يصنف الاخرين - والدلاله هنا على سكان المدن الكبرى - تصنيفات سلوكية خاصة بقطاعي مصر : الفلاحين والصعايدة
فنجد الكثيرين يصف الفلاحين بالخنوع والنفاق والميوعة في الموقف بطريقة تبدو
اشبه بمبدأ التقية عند الشيعة ..
والصعايدة يصنفوهم على انهم متهوريين ، اندفاعيين ، انفعاليين ودمهم حامي
لدرجة العناد الشديد والاستماتة
ويستندون على ذلك بأن اغلب الفلاحين يقبلون ويشغلون المناصب الخدمية التي تنطوي على الاهانة والمناصب التي فيها نفاق ومطاطاة للأعلى منصبا وافتراءا على الادنى وظيفيا مثل المخبرين والعساكر و ... وحتى بالوظائف المعتادة .

   فعليا ،اؤمن ان البشر مختلفين اختلاف حمضهم النووي DNA
لكن وللعجب هذا التصنيف وهذه النمذجة تنطبق وبشدة اوقاتا كثيرة وتفلت احيانا
 ولكن وبالآخر الانسان = محصلة الجينات والمجتمع والاختيار الفردي .

لذا من الطريف هنا ، تذكر ان هذه الفروق قديمة 
قدم نشوء الحياة في مصر
فقديما ارتعب الفلاح المصري من الافعى 
واعتبرها شر محض وخاف منها بشدة
فاستجاب شمال مصر (الدلتا) أي الفلاحين للامر بأن عبدوها 
وقدسوها وصنعوا
* لها التماثيل والمراسم اتقاءا لشرها 
ووجدت ((ياتشيت)) الالهه الافعى
اما صعيد مصر ( الصعايدة) نفروا من تقديسها وبالمقابل عبدوا الرخمة التي
تصطادها وتأكلها وقدموا لها القرابين وبجلوها
ووجدت ((نخبيت)) الالهه الرخمة\ النسر
 
فكل منهما قد استجاب وتعامل مع امور الحياة بطريقته
وربما هو صحيح ما قيل :
       " اذا كان شمال مصر يمدها بالمال فجنوبها يمدها بالرجال "
 ________________________________________________

Hapy

Author:

I am a whole universe 

0 comments: