الاثنين، 20 يونيو 2011

يوم التدوين والزقزقة : ضد التحرش الجنسي في مصر


يوم التدوين والزقزقة - امرأة وافتخر


البعض منهن ، من هولاء النساء بلغ منهم الرعب اقصاه ونادرا مايخطون الشارع
البعض منهن ، يلتجأن لتغطية اجسادهن بالكامل كانها العار او الخطيئة
بعضهن يتفانين في ارتداء الملابس الخشنة ويتناسين انوثتهن ويكون التنكر الكامل لازياء مثل الفستان ، الجيب ، الجيب شورت
تلك الازياء التي اقتلعت من شوارع مصر ، وحل محلها طبقات من الاردية كانها تكفن تلك السائرة وتعلنها مومياء حية .

يذكر د\مصطفى حجازي في كتابه سيكلوجية الانسان المقهور ، عن حالة من يتعرض لقهر مستمر وكيف انه ومع الاعتياد والوقت يتشرب فعل القهر ويتعامل معه بعاديّة بل ويصل الى اعتبار اي اختلاف او تغير او زيادة عنف في سلوك القاهر راجعة لخطأ المقهور .
ومثال على ذلك ، عندما تمسك فتاة يد رجل يتحسسها في الزحام وتصرخ وتقول عليه متحرش وباغي .. فتنتقدها النساء الاكبر سنا ويوبخونها لانها فضحت نفسها
تنزوي الفتاة وتشعر بالعار اكثر وترجع الخطأ لذاتها
فعليا هو ليس خطأها وهي تدرك انه ليس خطأها لكن مرارة عدم الانصاف والذل و انها خزلت ذاتها ولم تحمي نفسها كل ذلك يتضافر داخلها وكل العنف التي ارادت وتمنت توجيهه للمتحرش وجهته لذاتها ، فبقيت تعاني مرتين مرة من التحرش ومرة من جلدها لذاتها .
جميعنا يعرف كيف حلّ البنطلون محل باقي ازياء الفتيات وخاصة فتيات الجامعة
وان كان يدل على شيء فانما يدل على تنازل المرأة عن انوثتها بمنتهى سهولة ومحاولتها التزي بزي الرجل لكي لاتفقد ما اكتسبته من مكانة في العمل والعلم
يجب ان تفهم الرجل انها قوية وانها خشنة وانها تسب وتشتم وتحيط نفسها بهالة القوة الذكورية لكي تبقيه بعيدا ، ولايخفي على احد ان ذلك محاولة منها بينها وبين نفسها لتشعر بالامان
تتمثل الرجل\القاهر ربما لكي تجعل نفسها تصدق انها اصبحت قاهر وليس مقهور وانها الان لا مجال لخوفها لانها انتقلت في الفئة من انثى لذكر .
تكلمت صحفية فرنسية في تقرير شهير لها عن احساسها بالنقاب لدة 3 ايام ، وكيف شعرت بالناس وتعاطى معها المارة بشوارع فرنسا ، واكثر مالفت نظري حقا هي احساسها الملح الذي تنامى بسرعة وتسرب لها من نقابها : انها مصدر الغواية للرجل ، شيطانة الاغراء ربما . فمن الطبيعي تلك التي تشعر انها مصدر غواية ان تشعر بمنطقية تعدي الرجل عليها جسديا لو لم تلتزم بالتغطية الكاملة
الحكومة الايرانية فعلت نفس الشيء
اثر احداث متتالية لاغتصاب جماعي للنساء خرجت علينا بتصريحات هامة وجلية ان الخطأ دائما خطأ الضحايا لانهم لم يلتزموا بالزي الاسلامي الصحيح .
والامر لايقتصر على النقاب فقط ، طبقات الطرحة العادية لاي فتاة تدل على نفس الشيء
فما الحكمة من ان ترتدي الفتاة 3 طبقات من الطرح المختلفة لتحكم بالكامل التغطية لرقبتها وشعرها لكي لاينفذ ولا ومضة ضوء او همسة اكسجين لرأسها .

المصريون القدماء اخترعوا التحنيط لحفظ الجثث بعد الموت ، فتبقى الاجسام كانها حية
لكنهم لم يقدموا ذلك من اجل حقظ الموت في الاحياء او تحويل بنات مصر لمومياوات حية .

هبه يونس النيل

Hapy

Author:

I am a whole universe 

7 comments: