السبت، 19 فبراير، 2011

للمتشددين - بعين الرثاء النفسي



الامن الديكتاتوري استاذ تفريخ وتصدير لثنائية الجلاد والضحية ولذا اصيب اغلب ضحايا التعذيب المتأسلمين بعقدة تمثل جلاديهم وتكرار التعذيب الذي مروا به على باقي المجتمع الذي لايشبههم \  مشروع الجلد في المياديين العامة كالصومال
وهذه اطروحة معروفة في علم النفس عن البنية النفسية وردود الافعال للذين يتعرضون للتعذيب او الاغتصاب او الاساءة الجسدية

*******
كتير من الوسطيين الاسلاميين يمارسون حيلة الانكار النفسي للاضطهاد والارهاب الديني الواقع عليهم من المتطرفين فيتنبنون اراء المتشددين خوفا من فزاعتهم التي غالبا ماتتهمهم بالردة فيصمتون ويكتمون ارائهم
*******
كتير من المتدينين المتحجرين يشعرون بالدونية ممن يهاجم اصوليتهم لانهم لايريدون ان يعترفوا بانطلاء الخديعة عليهم لسنين طويلة اي لايريدون الاعتراف بانهم كانوا مغفلين
 *******
المرتضي بقناعاته و بما توصل له من ايمانات لايهاجم اويتعدي على الشخص الضال - بحسب منظوره- اتذكر بشدة مقولة صديق من اعلى قلعة صلاح الدين قال : اترون كل هذه البيوت قبور والناس في ثباتهم وحراكهم اﻵلي فما حاجتي الان لابعث الموتى وانا الفضاء امامي رحب اتقافز فوق نعوشهم واطير

فلا احد غير المتشددين دينيا يخترق ويهاجم ويدمر مواقع وصفحات المختلفين عنه لان صوت المختلف يهز كيان المتشدد والمتحجر  .. ويرعبه

      Hapy
   فبراير 2011

Author:

I am a whole universe 

0 comments: