الجمعة، 7 يناير، 2011

الخطوات السيكوسوسيولوجية لهضم التطرف وسط صفوف الامة الجزائرية


بدأت الامور عند قدوم الاستعمار الفرنسي عام 1830م 
 فكان الاخر  -الفرنسي – الاعلى الذي تعالى بوضوح على اهل البلد وعاملهم ككائنات أدنى ، مرسلا اليهم الرسالة المستمرة البث : “ انت جزائري فانت مضطهد .. وهذا كاف لاضطهادك "

اجاد الاستعمار في بذر التفرقة العرقية واالغوية
  ثم بدأت الصحوة الجزائرية السياسية وبدأ تكوين الدولة المدنية
حتى كانت الثورة وتحررت الجزائر في 1962 بالكامل
ودائما مايقال ان العدو يوحد .. وكانوا يقولون ان ايام حرب اكتوبر توحد اللصوص مع الوطن و انعدمت الجرائم والسرقات
وهذا ماحدث ان الثورة وحدت وبقوة الجزائر ووطدت نسيجها بقوة وتلاحم فلم يعد هناك امازيغي او عربي بل هناك الجزائري المسلم وكفى - باعتبار الاسلام هو الرابط الوحيد بينهم -
وعندما انقشع السم صمد الجسد ولكنه انهار لاحقا .. وصار الخواء هو الحال وكانت الجزائر صحراء ثقافية على حد قول الطاهر وطار.
اسطرة المجتمع هو سلوك متوارث جينيا من اصول البشر البدائية .. بعد الحرب يرقص البدائي حول طوطمه ورمز قبيلته لذا رقص الجزائريون حول الدين يتجرعون الامان الميثولوجي الذي تضفيه الميتافيزيقا ويؤكده القوة المطلقة العليا التي تعمل معهم .
واما سوس الفساد .. .. .. فكان يتفشي بثبات وهدوء تحت السطح


وعندما ازدادت الاحوال قسوة وصعوبة واستشعر الجميع وطأة الاستعمار الوطني المتمثل في الحكومة و موظفيها الذين اصبحوا فجأة اعلى ثراءا ولم تقدم الحكومة الاحتياجات الاساسية للمواطن
انتفض الجسد وانجذب لمركب امانه السابق : الاسلام
مقابل البطالة التي تقدمها الحكومة والحلم الاشتراكي المجهض × الوظيفة المتاحة دائما
في التنظيمات الجهادية المتطرفة – يتوفر فيها كل مالذ وطاب من المغانم الحكومية التي تم تكفيرها بفتاوى عدة وصار الجهاد واجب وفرض على كل مسلم ضد الحكومة الكافرة ..الحكومة  التي القت بالقشة القاسمة : الغاء الانتخابات ذات الاغلبية الاسلامية بالقوة فاضفت الشرعية بذلك على جهاد الجماعات المتطرفة ، واستمرت في المعالجة الغبية بالقمع السياسي والتعذيب الغير آدمي الذي فرخ جموع اكثر واكثر من المتطرفيين ولم يعد هناك غير الجيش لينقذ الجزائر من التفسخ 

  
    
وتفسخ الجسد الواحد من حيث لم يحتسب ومن خلال الدين وتحولوا  ل 3 أجزاء\ اشلاء  
الكفار : الحكومة وكل من يساعدها او يشتغل معها من الشعب حتى بوظائف مكتبية
المسلمين : الجماعات الجهادية
باقي الشعب : بين بربر ويساريين ومسلمين معتدلين يعتبرونهم الجهاديين في ضلالة

ويبدو ان هذا كان زمانهم وميعادهم لاراقة الدماء بلاحدود
كيف وبأي منطق ؟ سأحاول التعرف على ذلك بعرض احدى كتبهم المؤيدة في الطرح القادم 
المحور القادم عن اهداف معلنة للحركة الاسلامية الجهادية بالجزائر... 
_______________________________
المراجع 
الازمة الجزائرية الى اين - حاتم رشيد
الحركة الاسلامية المسلحة في الجزائر - يحيى ابو زكريا
عن حرب الجزائر - ويكيبيديا

Author:

I am a whole universe 

0 comments: