الجمعة، 10 ديسمبر، 2010

تاء الخجل لفضيلة فاروق - 1. عن الكاتبة و أجواء الرواية

فضيلة فاروق *  


كاتبة جزائرية من شرق الجزائر ولدت في 20 نوفمبر 1967 وتنتمي لعائلة مثقفة .. وهبها ابوها لاخاه الذي لم ينجب ورباها عمها فكانت الابنة المدللة

عاصرت فضيلة ولادة " جيا : الجماعات الاسلامية المسلحة " واحداث العنف الدموي التي شهدتها بلد ال 1000000 شهيد .. والى الآن مازالت الارقام تداري الكثير من ضحايا المذابح

بعام 1995 لم تعد فضيلة تحتمل الحياة ببلد فيها المثقف والمفكر والصحفي واي شخص يعمل لدى الحكومة اهداف دائمة للارهاب المتفشي تحت كل حجر وخلف كل زاوية

هاجرت فضيلة نهائيا من الجزائر ولم تعد ابدا .

كما اشارت بروايتها تاء الخجل  



   كل ما تراه وتسمعه وتلمسه وتتنشقه وتتذوقه

وما تذكره وتنتظره وينتظرك

يدعوك للرحيل والفرار ولو بثيابك الداخلية الي أقرب سفينة أو قطار:

ألوان..الطعام .. الشراب ..الخدمات العامة .. الرشاوي العلنية

أصوات المطربين .. أصوات الباعة .. مُخالفات المرور

الأمراض المُستعصية .. الأدوية المفقودة .. والمجارير المكشوفة في كل مكان


نتائج الانتخابات .. نتائج المفاوضات .. نتائج المباريات .. نتائج السحب 

   من ديوان :  من شرق عدن – غرب الله  لمحمد الماغوط  

رواية : تاء الخجل
 صدرت الرواية بعام 2003  عن دار رياض الريس للكتب والنشر
 للتحميل برجاء  الضغط على الصورة  


 عن أجواء الرواية 
الرواية تدور في أشد اوقات الحرب الاهلية الجزائرية متمثلة في الجماعات الدينية المتشددة والحكومة
وهنا بعض التفاصيل عن نشأة الجماعة المسلحة

GIA : الجماعة الإسلامية المسلحة **


هي جماعة إسلامية متشددة أسست عام 1989 وتهدف إلى الإطاحة بالنظام العلماني الحاكم في الجزائر وإحلال حكومة تحكم بالإسلام محله، وتعارض أي مهادنة أو حوار مع الحكومة القائمة. وقد شرعت الجماعة في اعتماد أسلوب العنف المسلح في بداية عام 1992 بعد أن ألغت السلطة السياسية في الجزائر الانتصار الساحق الذي حققته جبهة الإنقاذ الإسلامية في الدورة الأولى من الانتخابات البرلمانية التي جرت في ديسمبر 1991.


أعضاء الجماعة : تشير بعض المصادر إلى أن الجماعة تتشكل من بعض الإسلاميين الذين حاربوا في أفغانستان والبوسنة، ومن الشباب المنحدرين من الطبقات الاجتماعية الدنيا وانشقوا عن جبهة الإنقاذ. ويقدر عدد أفرادها بما بين 20 ألفا و25 ألفا.ويعملون في ثلاث مجموعات مستقلة لكل مجموعة نائب أمير وتجمعهم قيادة واحدة. والجماعة منقسمة على نفسها إلى مجموعتين:

عالميون: ويتحدثون بلغة ثورة إسلامية عالمية.

محليون: ويسعون إلى السلطة في الجزائر فقط. وتتلقى الجماعة دعمها المالي واللوجستي من جزائريين مقيمين في الخارج وخاصة في أوروبا الغربية.


كما أن الجماعة تستند في نهجها الأيدولوجي إلى الفتوى الصادرة من قبل الشيخ عبد الحق العيايدة أحد مؤسسي وزعماء الجماعة بتكفير جميع قادة الجزائر الحاليين دون استثناء وكل من يعمل معهم ولم يخالفهم،


ومنذ أن أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن معظم حوادث الاغتيالات ضد الصحفيين والمفكرين والنشطاء السياسيين المعارضين لها والأجانب المقيمين في الجزائر عام 1993، قتلت الكثير من المدنيين معظمهم من الأوروبيين. ويتنوع نشاط الجماعة بين الاغتيالات والتفجيرات والسيارات المفخخة. وتباشر الجماعة هذه الهجمات على المدنيين لتخويف الجماعات المنافسة، بما في ذلك جبهة الإنقاذ، وإحراج الحكومة بإظهار عجزها في السيطرة على الدولة.



وقد نفذت الجماعة المسلحة بعض العمليات خارج الجزائر، حيث اختطفت إحدى طائرات الخطوط الفرنسية المتجهة إلى الجزائر في ديسمبر 1994، وينسب إليها أيضا مسؤوليتها عن تفجير في نظام مترو أنفاق باريس في الثالث من ديسمبر 1996 مما أدى إلى قتل أربعة وجرح أكثر من 80.


وكانت أبشع الحملات الدموية التي قامت بها الجماعة في 31 ديسمبر 1997 عندما قتلت 400 مدني جزائري في بلدة تبعد 150 ميلا جنوب غرب الجزائر. وتعتبر هذه المذابح من أخطر التهديدات الإرهابية المحلية على مستوى العالم، ولكن يجدر الإشارة هنا إلى وجود عناصر منشقة من قوات الأمن الحكومية وجماعات معارضة أخرى قامت بمذابح مماثلة .
 وهذه قائمة بالمذابح في التسعينات

 وبالطبع ومنطقيا ان الافعال الارهابية تستند على حجج دينية والعمليات الارهابية والتفجيرات ( التي يسمونها استشهادية ) استنادا على فتاوى أمراء الجماعة كما استنادا على مسائل فقهية مثل مسألة التترس واورد هنا تفسير القرطبي لمسألة ضرورة القتل وان كان الكافر يتحصن بالمسلمين

*** 
 قال القرطبي في تفسيره : قد يجوز قتل الترس ولا يكون فيه اختلاف ان شاء الله وذلك اذا كانت المصلحة ضرورية كلية قطعية. 
فمعنى كونها ضرورية: أنها لا يحصل الوصول الى الكفار الا بقتل الترس، ومعنى أنها كلية: أنها قاطعة لكل الأمة، حتى يحصل من قتل الترس مصلحة كل المسلمين، فان لم يفعل قتل الكفار الترس واستولوا على كل الأمة، ومعنى أنها قطعية: أن تلك المصلحة حاصلة من قتل الترس قطعا 



هذا غير اباحة ووجوب قتل النساء والاطفال بحسب بيان صادر عن امير الجماعة بوجوب قتل نساء واطفال الكفار



البيان الاول صدر في مارس 1995 وكان انذار للطاغوت " الحكومة " بمطالب الجماعة واعطاهم فترة سماح للتنفيذ وبامضاء امير الجماعة الاسلاميه المسلحة / أبو عبد الرحمن آمين


البيان الثاني في 30 ابريل

. كما نعلم الطاغوت المرتد وكل من له به علاقة ولاء أن الجماعة ستوسع دائرة الانتصار لأعراض نسائها بقتل زوجات المرتدين المحاربين حيثما كن , فى الدوائر التى لم ينتهك فيها عرض أو تتابع فيها أخت أو تسجن منها مسلمه داخل البلاد وخارجها كما توسع انتصارها لعرضها بقتل أم وأخت وبنت المرتد المحارب المقيمة عنده أو المقيم عندها .


أن الجماعة لن تتوقف عن تنفيذ بيانها حتى إطلاق سراح أخر أخت مسلمه أسيره وتوقف كل المتابعات والمطاردات والانتهاكات ولا تغريها الإجراءات المهدئة المقتصرة على جزء قليل من أخواتنا (ولينصرن الله من ينصره أن الله لقوى عزيز )..


ـ تنبيه : تحدد الجماعة مده ثلاثة أسابيع ابتداء من تاريخ صدور هذا البيان لتنفيذ ما جاْء فيه

وقد استندت هذه الفتوى على موقف االرسول وحديثين شريفين :

****

رواه الإمامان البخاري ومسلم عن الصعب بن جثامه قال (سئل النبى صلى الله عليه وسلم عن الذرارى من المشركين يبيتون فيصيبون من نسائهم وذرا ريهم ؟ قال هم منهم 


ما رواه الإمام البخاري فى صحيحه فى قصه الجاسوس الخزاعى الذى أرسله ليكتشف له شان قريش وهو قادم للعمرة وذلك فى قصه الحديبية فاخبره الجاسوس أن قريش جمعت له حلفائها من المقيمين حول مكة لقتاله هو وصحبه إن أصر على دخول مكة لزيارة البيت فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه قائلا : (أشيروا على, أترون أن نميل إلى ذرارى هؤلاء اللذين أعانوهم فنصيبهم فان قعدوا قعدوا موتورين محروبين وان لم يجيئوا تكن عنقا قطعها الله أم ترون أن نؤم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه ؟)


والاسوأ من كل ذلك ان عدد المنتمين لهذه الجماعات المسلحة يتراوح بين 20 و 25 الفا

لكن لماذا ؟؟؟ الاسباب لاحصر لها منها سياسي ومنها اقتصادي ومنها …

حتى العمليات لااستشهادية تحقق حاجة-اشباع كما ذكر سام هاريس في كتابه نهاية الايمان :

they turn themselves into bombs because the Koran makes this activity seem like a career opportunity.


believe that you will be rewarded with an eternity of unimaginable delights by dealing death to these infidels 


حيث الشهيد موعود بجنة ذات 70 امرأة وانهار من الخمر


في الجزائر ومصر والصومال والعراق و اغلب البلدان العربية المثقف والمفكر مضطهد باحسن الاحوال يتعاطى معه الناس على انه شخص غريب الاطوار وان كان يكتب ببعض الجرأة فالتهديد بالقتل جاهز للردع كما حدث مع الكاتبة : بسنت رشاد التي اباح بعض شيوخ الفضائيات قتلها وان تابت
 الشخصية الرئيسية في الرواية توجه نفس السؤال : لماذا تكتب ؟
لماذا تتحدث عما يواجه مجتمعها والاجابة كانت اشبه بتبريء الذمة وحفظ ماء وجه الضمير المجتمعي الذي شاهد وسكت ثم اكمل الطريق .

________________________________________________ 
 المصدر : ويكيبيديا
http://ar.wikipedia.org/wiki/فضيلة_الفاروق
  المصدر : الجزيرة نت**  
  المصدر : موقع كلمات الاسلامي ***
http://www.kl28.com/
  المصدر : موقع رياض السلف **** 

Author:

I am a whole universe 

0 comments: