الأحد، 11 مارس، 2007

اما فكرت

أما فكرت اغير هدومي

عشان تختفي رائحة التجربة من عرقي

و انسى أو اتناسى دوامة سقرية سموها قدري

تركت تشريطات ، أنفاق و طرق ، عادات تعبير على وشي

لقيتني .. متفرقة .. متوزعة

كل جزء فيا .. صارت له عادات مختلفة

لأن جسدي اغشاه جحيم العبودية و التحكم

من قبل آخرين ..

جسدي ملبد ، روحي مخنوق في القنديل المظلم

و أنا متفرجة جيدة أجادت رسم الاتعبير على وجهها

أنا كانت بتتفرج و مش قادرة تستل سلاحها الوحيد نفسها

نعم ، سابقا قد ظُلمت ..

لكن في كل المرّات كانت معي نفسي ..

هي من كانت تحميني تغلفني بفقاعة الحب العظيم

و تطلسمني بأبجدية : العزلة للأمان .. الوحدة للسكينة ..

صك الأبواب و النوافذ .. لأن حسب ما تناولته من هذا العالم

الموت بهواء آمن ووحيد .. خير من الحياة بهواء متجدد مقابل

أشواك الغدر الا نهائية من عالم يسموه عالمي ..

كل اللي بحاولوا ، هو لملمة أعضائي مع بعض في هرمونية مولد جديدة

عقلي فيه هو الثوابت كلها .. الأوامر كلها.

الآن ، أنا و انت ايها العالم .. ماذا سأصنع بك و ماذا ستفعل في؟؟

أنا مع أنا :: سأفعل ما أقدر لأعطيكي ما حُرمتِ منه من أمان ، حب ، حماية و سعادة

أنا مع العالم :: سأحاورك أيها العالم كما يحاور الهندي سلة الثعابين

لاني يجب أن أعود .. للأعلى

نعم لقد سمحت لهم\ اعطيت لهم المجال ليبعثروني أجزاء غير متآلفة

لكني يجب أن استعيد وحدتي لأحكم ...

أحكمني و أحكمك و أحاورك ..

كل ما أطلبه منك يا رب : أن لا تسمح لهم بأن يفعلوا ذلك ثانية بي

أنا مع الحبيب المزعوم : سأقبع هاهنا منتظرة ..

إما سنرحل سويا الى مجرتنا \ وطننا

أو فلأرحل وحدي و لأمت وحدي ماذا في ذلك ؟

الموتى لا يشعرون .. لن أشعر بنفسي و أنا أتعفن في حجرتي المظلمة

لن أشعر بهم و هم يكمموا انفسهم من الرائحة .. ..

أنا و الله : الله أنت وحدك من شعرت بمعنى الوطن في اسمك "الله " .

Author:

I am a whole universe 

0 comments: